"كيف يمكن لتحالف عجز عن إعاشة الجندي أن يستعيد لنا الدولة من ايدي الحوثيين ".. حملة الكترونية غاضبة تندد بقطع رواتب وإعاشة الجيش الوطني
*
*
00:35 2020-11-22

قالت مصادر مطلعة ان عدداً من الألوية العسكرية في الجيش اليمني تعتزم تنفيذ اعتصامات مفتوحة خلال الأيام القادمة أمام مقرات التحالف احتجاجاً على انقطاع الرواتب منذ اكثر من ثمانية أشهر،  وتوقف ما يعرف بالإعاشة او التغذية التي كان يقدمها التحالف لوحداتهم العسكرية.

المصدر أكد أن الإعاشة توقفت منذ ايام عن الألوية العسكرية في محافظة مارب بشكل كامل، وعند تواصل بعض القادة العسكريين مع متعهد التحالف "عبدالسلام الحاج" - وهو رجل اعمال يمني- أبلغهم أن التحالف أوقف المستحقات المالية المخصصة للاعاشة قبل عام،  وانه كان يقوم خلال الأشهر الماضية بسد الفجوة وصرف الإعاشة من حسابه الخاص حتى لا تنهار معنويات افراد الجيش الوطني،  لكنه وصل الان الى مرحلة العجز بعد ان بلغت مديونيته للتحالف اكثر من مليار ريال سعودي.


وعلى ذات السياق قال قائد عسكري في جبهة علب الحدودية (طلب عدم ذكر اسمه)،  أن المرتبات منقطعه منذ أشهر،  أضف إلى ذلك أن الإعاشة التي تصرف للجنود تقلصت خلال الأيام الأخيرة بنسبة 40%، موضحاً أنهم تلقو معلومات تتحدث عن احتمالية توقف الإعاشة بشكل كامل خلال الأيام القادمة بسبب عدم وفاء التحالف بالتزاماته للمتعهد.

وعلى اثر ذلك، اطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع منتسبي الجيش اليمني،  طالبو خلالها التحالف العربي الذي تقوده السعودية الوفاء بالتزاماته.

الحملة التي شارك فيها صحفيون وناشطون من مختلف الاطياف اليمنية،  استنكرت تعمد التحالف اهانة واذلال الجندي اليمني،  من خلال قطع راتبه ثم ايقاف الإعاشة عنه وتركه للمصير المجهول حسب قولهم.


واعتبر المشاركون بالحملة أن الجيش الوطني هو الركن الأساسي الذي تستند اليه الشرعية اليمنية، وتعرضه لهذه الممارسات من قبل التحالف مؤشراً خطير على عزمه التخلي عن الشرعية التي جاء لنصرتها قبل ما يقارب ستة اعوام.


وتسائل المغردون بسخرية "كيف يمكن لتحالف عجز عن توفير راتب الجيش وإعاشته أن يصنع لنا الانتصارات أو يستعيد الدولة من ايدي الحوثيين،  فضلاً عن ايقافه المد الإيراني.

الجدير بالذكر أن مئات الجنود اليمنيين المرابطين على الحدود السعودية نظمو منتصف الشهر الماضي تظاهرة غاضبة امام مقر القوات السعودية،  نددو خلالها باستمرار انقطاع رواتبهم لما يزيد عن ثمانية أشهر،  وتم تفريقهم من قبل القوات السعودية بالرصاص الحي،  ما ادى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين.

وفي تعليقهم على تلك الحادثة، قال ناشطون " كان يتوقع الجنود المحتجين بأن تستجيب السعودية لمطالبهم،  لكنهم تفاجأو بإيقاف الإعاشة عنهم ايضاً.

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً