ماذا تعرف عن “الامارات ليكس”؟.. تعرف على تسريبات جديدة وخطيرة من بيروت تفضح الامارات!
*
*
19:10 2018-04-17

أكدت تسريبات جديدة نشرتها صحيفة “الأخبار” اللبنانية، سعي الإمارات لتفكيك السعودية بأوامر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وتحت إشرافه مباشرة.

الصحيفة المقربة من حزب الله، نشرت اليوم، ملفا أسمته “الامارات ليكس″، قالت إنها تتضمن سلسة من التسريبات حصلت عليها لبرقيات سريةصادرة عن السفارتين الأردنية والإماراتية في بيروت.

 

وذكرت الصحيفة أنه “رغم أن عدد البرقيات الأردنية قليل مقارنة بتلك الإماراتية، إلا أن ما يظهر منهاهو أن السفير الأردني نبيل مصاروة هو أكثر معرفة بالواقع اللبناني من نظيره الإماراتي حمد بن سعيد الشامسي، فيما الأخير، يبدو دبلوماسيا غير عميق، رغم أن الشائع عنه هو خلاف ذلك”.هذا ما قاله السفير الكويتيونشرت الصحيفة برقية للسفير الأردني جاء فيهاإنه التقى ظهر االأربعاء الموافق 20/9/2017 سفير دولة الكويت السيد عبد العال القناعي )عميد السلك العربي(، وهو من المقربين من الشيخ صباحالأحمد رئيس الدولة.وأدرج السفير الأردني أهم المعلومات التي حصل عليها خلال اللقاء، وأرسلها ملخصة لمسؤوليه في عَمان كما يلي:ـــ إن تصريح الشيخ صباح الأحمد بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أزعج كلاً من السعودية والإمارات وقطر والأميركان، حيث تأكد الشيخ صباح بعد لقائه الرئيس ترامب من عدم جدية الأميركان في إيجاد حل للأزمة بين الدول الأربعة وقطر، بالإضافة إلى عدم رغبة السعودية والإمارات في حل الأزمة أيضاً.ـــ أكد سفير الكويت أن السعودية خسرت في كل مكان، وخاصة في لبنان، وزيارة السبهان واجتماعه مع قوى 14 آذار يعكسان تخبط السياسة السعودية، والزيارة لن ينتج منها إلا توتر إعلامي فقط، وهي ليست سوى محاولة من السعودية لإثبات وجودها في لبنان.محمد بن زايد وإمام الحرم المكيـــ ذكر سفير الكويت، أن إمام الحرم المكي »عبد الرحمن السديس« في تصريحه الأخير الذي أشادفيه بالملك سلمان والرئيس ترامب غير مسبوق في تاريخ إمامة الحرم الشريف، ذلك لتدخله في الشؤون السياسية، وهذا ما سيفقده الصدقية الدينية لدى المسلمين في الداخل والخارج.ـــ إن قيام السعودية باستقبال أحد شيوخ آل ثاني المقيم في السعودية منذ فترة طويلة، حيث اكتُشف وجوده بمحض الصدفة من قبل السلطات السعودية نتيجة تقدمه ببلاغ بفقدانه بعض الإبل من مزرعته المقيم بها، حيث تم استدعاؤه للقاء الملك سلمان واكتشفوا أنه ليس بالمستوى الذي يمكن الاعتماد عليه، لذلك اتجهوا إلى ابن أحد الشيوخ الآخرين الذي يمت بصلة إلى الشيخ سحيم )وزير الخارجية السابق الذي جرى اغتياله( للقيام بدعمه والترويج له لأحقيته بقيادة البلاد.السفير الإماراتي: السعودية تتخبط في الداخل والخارجونشرت الصحيفة في البرقية الثانية، المؤرخة يوم28/09/2017، محضر ما سمعه السفير الأردني في بيروت من السفير الإماراتي هناك، وجاء فيه أن الأخير أبلغه ما يلي:1 ـــ السعودية تتخبّط في الداخل والخارج خاصةفي لبنان، ورغم عدم رضاهم عن الحريري الا أنه لا غنى عنه، حيث نصحت الإمارات بعدم الاعتماد على أشرف ريفي وزير العدل السابق في طرابلس، وذلك لالتفاف الحركات الاسلامية حوله، علماً بأن المساعدات التي يتلقّاها ريفي هي من رجل الاعمال في دبي خلف حبتور وليست من الحكومة الاماراتية.2 ـــ الشيخ محمد بن زايد غير راض عن سعد الحريري لأسباب خاصة، حيث تمّ دعم الحريري من قبل الشيخ محمد عندما رفعت السعودية الدعم عنه، إلا أن الحريري أدار ظهره للإمارات بعد ذلك،وقد حاول السفير الاماراتي ترتيب زيارة للحريري، إلا أن طلبه قوبل بالرفض. كما لم ينكر السفير قيام الشيخ محمد بن زايد بتقديم المشورة والنصح للسعودية، إلا أنهم في الاماراتغير راضين عن طريقة عمل السعودية.3 ـــ أعلن صباح اليوم عن توجّه كلّ من سامي الجميّل، سمير جعجع، وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري الى السعودية حيث نشرت الصحف في عناوينها سعي السعودية لتشكيل جبهة سياسية جديدة ولملمة قوى 14 آذار، في محاولة منها لإثبات وجودها في لبنان، والذي اعتراه الضعف لصالح حزب الله ومحالفيه. إلا أن السفير الاماراتي أبلغني أنها خطوة متأخرة وبدون جدوى.4 ـــ ملف لبنان ليس في يد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بل في يد وزير شؤون الخليج العربي ثامر السبهان، حيث أعلن اليوم عن ترشيح سفير سعودي جديد هو وليد اليعقوبي، والذي يعمل كأحد مساعدي السبهان

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً