وقال كيلي في بيان إن "الشعب الأميركي صوت في هذه الانتخابات لوقف الإرهاب واستعادة سيادة حدودنا، وإنهاء الموقف الصائب سياسياً الذي تحكم لفترة طويلة في تعاطينا مع الأمن القومي".

وكان ترمب عيّن قبل كيلي، الجنرال المتقاعد مايكل فلين مستشاراً للأمن القومي، المنصب البالغ الأهمية في صنع السياسة الخارجية والدفاعية للولايات المتحدة.

وعيّن ترمب أيضا الجنرال المتقاعد، جيمس ماتيس، الضابط السابق في البحرية أيضاً وزيراً للدفاع. وهذا الضابط المعروف بصراحته سيكون أول جنرال يشغل هذا المنصب منذ أن شغله جورج مارشال في 1950 في عهد هاري ترومان.