مجلة أمريكية: السعودية الدولة القادرة على قيادة العرب
*
* يمن24-متابعات
08:07 2016-10-08

نشرت مجلة «المصلحة القومية» الأمريكية مؤخرًا تقريرًا عن متغيرات الاستراتيجية الدفاعية للسعودية وبخاصة منذ عام 2015، مشيرًا إلى أن الرياض اتخذت نهجًا جديدًا وكشرت عن أنيابها إقليميًا.
التقرير أشار إلى أن المملكة العربية السعودية حتى نهاية عام 2010 كانت معروفة كقوة نفطية كبرى أكثر من كونها قوة عسكرية تسعى إلى هيمنة إقليمية، وأنها في كثير من الأحيان مارست تأثيرًا هائلًا في إمدادات النفط العالمية وأسعاره.
وذكر التقرير أن الرياض كان يُعرف عنها أنها تتبع سياسة خارجية بعيدة عن الأضواء، وتتميز بضبط النفس.
وأشارت المجلة إلى ما عدته أمثلة على نهج سياسة العضلات الذي انتهجته السعودية في السنوات الأخيرة في التعامل مع التهديدات والأعداء “المتخيلين والحقيقيين”، ومنها الهجمات الجوية على اليمن التي بدأت في مارس عام 2015 للقضاء على المتمردين الحوثيين عقب استيلائهم على صنعاء بعد الإطاحة بالرئيس عبد ربه منصور المدعوم من الرياض، والتدخل العسكري في البحرين في مارس 2011، وتشكيل تحالف عسكري إسلامي يتكون من 34 دولة في ديسمبر عام 2015، والتدخل بالوكالة في الحرب الأهلية في سوريا، ولفتت إلى أن الرياض بذلك خرجت بوضوح عن خط سياستها التقليدية إلى نهج حازم في مواجهة كل الأشكال المعادية السرية والعلنية من الجماعات والدول.
ورأت المجلة الأمريكية أن العقيدة الدفاعية السعودية الجديدة تأتي بحسب مضمونها ردًا على تهديدات غير تقليدية من جماعات مثل «القاعدة» و«داعش» و«حزب الله».
وقال التقرير إن الصفقة الأمريكية الإيرانية النووية كانت مقلقة للغاية للسعوديين، مضيفًا أن الطرفين، وهما حليفان تقليديان للولايات المتحدة عدا الصفقة النووية، يعدان الصفقة تنازلًا كبيرًا من واشنطن، وامتيازًا يسهل بروز إيران قوة مهيمنة في منطقة الشرق الأوسط.
وترى المجلة أن السعودية هي الدولة الوحيدة القادرة ماليًا وعسكريًا على قيادة الدول العربية في منطقة الخليج وخارجها ولعب دور “المدافع الإقليمي” وفق العقيدة الدفاعية الجديدة، وذلك في مواجهة نفوذ إيران.

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً