التحالف يكثف الضربات الجوية لتمهيد الطريق لحل عسكري سريع وحاسم في صنعاء
عاصفه الحزم
*عاصفه الحزم
* يمن24- متابعات:
14:43 2015-09-06

غارات جوية مكثفة على مواقع المتمردين، تستهدف شلّ تحركاتهم ومنعهم من اعادة بناء دفاعاتهم، تسهيلا للتدخل البرّي لتحرير العاصمة اليمنية.

تشنّ مقاتلات التحالف منذ لليلة الأحد سلسلة جديدة من الغارات المكثفة على مواقع الحوثيين ولحلفائهم من مليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في العاصمة صنعاء في أحدث وأعنف ردّ على الاعتداء الذي أودى بحياة ستين من جنود التحالف، بحسب شهود، في مؤشر قوّي على أن التحالف يتحرك باتجاه تسريع الحلّ الأمني في صنعاء.

واستهدفت الغارات أيضا مقرا لقيادة قوات الأمن في حدة جنوب العاصمة ومواقع تسيطر عليها المليشيا الشيعية المدعومة من ايران في الاحياء الشمالية للمدينة.

وقال سكان، إن انفجارات قوية هزت هذا الجزء من المدينة وشوهد مقاتلون من الحوثيين وهم يفرّون من بعض المواقع التي استهدفها قصف مركّز.

وذكر شهود عيان أن القصف أصاب مستودعات للأسلحة والقصر الرئاسي في جبل نقم وهي المنطقة التي تشرف على شرق صنعاء وتسيطر عليها المليشيات الموالية لصالح أيضا.

ويقول مراقبون، إن تجدد القصف العنيف والمركّز الأحد على مواقع المليشيا الشيعية والمواقع التي تسيطر عليها مليشيات علي عبدالله صالح، مؤشر قوي على دخول العمليات مرحلة حاسمة تستهدف في المقام الأول تدمير قدرات المتمردين العسكرية، ومنع محاولاتهم اعادة ترتيب صفوفهم وبناء دفاعاتهم، خاصة بعد التقدم الكبير الذي احرزته قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في العديد من المحافظات.

وكانت قوات التحالف العربي قد ردّت السبت بقوة على العدوان الحوثي الذي طال الجنود الإماراتيين والبحرينيين الجمعة بدك معاقل الجماعة الشيعية خاصة في صنعاء وتدمير قدراتهم العسكرية في مؤشر على أن حلفاء إيران فتحوا على أنفسهم نيرانا حامية ستعجل بتحرير العاصمة اليمنية.

وكانت مقاتلات اماراتية، قد شنّت السبت إلى جانب قوات التحالف الجوية، غارات عنيفة على ثكنات الحرس الجمهوري ووحدة النخبة في مليشيات صالح وهي عناصر من الجيش الموالية له والمتحالفة مع المتمردين، ودكت العديد من مواقعهم في إب وصنعاء ومآرب.

واستهدفت ايضا مصنعا للألغام في صعدة معقل الحوثيين في الشمال، ومواقع يسيطرون عليها في منطقة بيحان في محافظة شبوة الواقعة جنوب محافظة مأرب، بحسب مسؤولين في الحكومة الشرعية وشهود.

كما طالت الغارات المكثفة للتحالف، قيادة قوات الأمن الخاصة ومعسكرات تابعة للرئيس السابق وتجمعات ميليشياته ومليشيات حلفائه في جامعة الإيمان ومنطقة صوفان شمالي صنعاء، ومخازن أسلحة ومواقع المسلحين المتمردين في عدد من المحافظات اليمنية.

وركزت قوات التحالف قصفها على مخازن أسلحة وذخيرة جماعة أنصار الله وعلي عبدالله صالح في محافظة تعز ومديرية ميدي بمحافظة حجة وألوية الصواريخ في فج عطان ومعسكر الحفا بالعاصمة صنعاء، وقد دمرت واحدا من أكبر مخازن الأسلحة التابعة للميليشيات في منطقة صرواح بمحافظة مأرب. واستهدف القصف أيضا مواقع للحوثيين في محافظة البيضاء.

بدوره، توعد قائد الحرس الملكي للبحرين العميد ركن ناصر بن حمد آل خليفة، أثناء زيارته لمصابي القوات البحرينية المشاركة ضمن التحالف العربي لإعادة الأمل في اليمن، بالثأر للجنود الذين استشهدوا في تفجير مأرب.

أوصى العميد ناصر بن حمد الجنود "الأخذ بالثأر لشهداء البحرين الخمسة" الذين قتلوا أثناء قيامهم بواجبهم في حماية الحدود الجنوبية للسعودية في اعتداء حوثي.

وطالب قائد الحرس الملكي البحريني قوات بلاده المشاركة في العمليات ضدّ مليشيا أنصار الله، بأن "يقتلوا خمسة حوثيين مقابل كل شهيد بحريني".

وانتشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي ظهر فيه العميد ركن ناصر بن حمد آل خليفة، ينقل فيه تحيات ودعم القيادة البحرينية، للجنود المرابطين على الحدود الجنوبية للسعودية، ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.

ويأتي القصف المركز على مواقع الحوثيين وصالح، تمهيدا للتدخل البرّي، لإسناد المقاومة الشعبية وقوات الجيش اليمني.

وكشفت مصادر، أن الاستعدادات العسكرية والتحضيرات في مأرب متواصلة، مع وصول المزيد من التعزيزات والقوات العسكرية إلى منطقة صافر.

ويؤكد محللون أن الاستعدادات الجارية حاليا، تشير إلى أن ساعة البدء في عملية عسكرية برية كبرى سيتم إطلاقها لتحرير محافظات مأرب والجوف وصعدة، ثم العاصمة صنعاء.

وقالوا ايضا أن الغارات الجوية الأخيرة تبعث برسائل قوية للمتمردين وحلفائهم، بأن مقتل عدد من جنود التحالف، لم يثبط عزائم القوات المشاركة في عملية 'اعادة الأمل' لليمن، بل زادها اصرارا على مواصلة عملياتها حتى انهاء التمرد واعادة الشرعية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وكان تفجيرا وقع بمخزن للذخيرة داخل معسكر تابع للجيش اليمني في مأرب، أسفر عن سقوط 10 قتلى من الجنود السعوديين و45 من الجنود الاماراتيين و32 جنديا يمنيا، كما قتل 5 جنود بحرينيين في اعتداء على الحدود الجنوبية للسعودية.

 

ميدل ايست أونلاين

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً