بعد انشقاقه عنهم .. مسؤول عسكري كبير: أيام الحوثيين في صنعاء باتت معدودة
قوات الجيش
*قوات الجيش
* يمن24- متابعات:
13:54 2015-08-11

أعلن مسؤول يمني كبير في الجهاز الأمني والعسكري الذي يدير به الحوثيون البلاد انشقاقه عن السلطة الحوثية، مؤكداً ان ميليشيات الحوثي أصبحت على وشك الانهيار في العاصمة صنعاء.

وذكر المسؤول الذي يعد واحداً من أهم ثلاثة مسؤولين تنفيذيين في سلطة الحوثي ،بحسب "القدس العربي" ، أن «الحوثيين يفقدون السيطرة يوماً بعد آخر على العاصمة»، مضيفاً أنه بعد ثورة قبائل إب، فإنه متوقع أن تسقط تعز خلال أيام في يد قوات الشرعية، وأن «تعز إذا سقطت فسوف تتبعها صنعاء بوقت قصير، وأيام معدودة». مؤكداً أن نسبة مؤيديهم في العاصمة لا تتجاوز 3٪.

وأضاف انهم «بدأوا يسحبون أسلحة متوسطة وثقيلة خارج العاصمة لتوقعهم طرد مقاتليهم منها».

وكان المسؤول المذكور قد عين في منصب رفيع بقرار جمهوري من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وبضغط من جماعة الحوثيين.

وفي تطور لافت ذكر المسؤول أنه والفرق التابعة له «مستعدون لحماية العاصمة صنعاء حال دقت ساعة الصفر لتحريرها من المليشيات».

وأكد «لم أكن يوماً من الأيام مع هذه الجماعة، أنا مع الدولة اليمنية، وقبلت بالعمل في ظرف حساس للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه، وعندما تعود الشرعية للعاصمة، سأسلم الأمانة وأذهب إلى بيتي».

وقد تواصلت «القدس العربي»، مع عدد من الضباط في الدائرة الأضيق حوله، وأكدوا أنه «قد وصل مع الحوثيين إلى طريق مسدود»، حسب تعبير أحد مساعديه.

إلى ذلك، قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس الإثنين، إن أي حوارات لا تفضي إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216) فإنها لا تعني «الحكومة اليمنية الشرعية» في شيء.

وأشار هادي خلال اجتماع استثنائي لهيئة مستشاريه في الرياض أمس «أن أي حوارات أو محادثات تتم في أي دولة كانت، يجب ان تكون للضغط من أجل تنفيذ القرار رقم 2216، وما لم يكن الأمر كذلك فإن تلك الحوارات والمحادثات لاتعني الحكومة اليمنية الشرعية بشيء».

وقرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي صدر مؤخراً يقضي بانسحاب المسلحين «الحوثيين» من المدن التي سيطروا عليها مع تسليم أسلحتهم للدولة.

ويأتي تصريح الرئيس اليمني، في ظل حديث عن مشاورات في العاصمة العُمانية «مسقط» تجريها الأمم المتحدة مع «الحوثيين» وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وعلى صعيد التقدم الميداني للمقاومة الشعبية ضد الحوثيين، قال سكان ومسؤولون محليون إن مقاتلين مناهضين لجماعة الحوثي التي تهيمن على اليمن سيطروا على أربع مناطق في محافظة إب بوسط البلاد أمس الإثنين الأمر الذي يقرب المقاومة المسلحة من معقل الحوثيين في العاصمة صنعاء.

وأصيب نائب رئيس مجلس النواب اليمني محمد الشدادي ووزير الداخلية السابق حسين عرب بجروح الاثنين اثناء قيادتها للقتال ضد المتمردين الحوثيين في آخر معاقلهم بمحافظة ابين الجنوبية، بحسب مصادر محلية، والتي تم طرد الحوثيين من آخر مديرياتها أمس، ليتم بذلك طرد المليشيات من آخر معاقلهم في محافظة أبين.

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً