فكري قاسم
تاريخ اليمن المًعصَوَر
15:37 2015-03-02

بقلم/ فكري قاسم

 

مافيش معانا في اليمن تاريخ معاصر ، معانا تاريخ "معصور " ، كل جماعة تعصر البلاد صليها ونفضي دائما الى نفس النتيجة ،، اتضاربوا وسدوا وشكلوا مجلس مدري موه ، واتضاربوا ثانية وعطلوا المجلس وسدوا على هيئة واختلفوا واتلابجوا من جديد وسدوا على وثيقة واختلفوا تلابجوا من جديد ووقع يوم اغبر وسدوا . واتفقوا على مبادرة وضبح بهم القات واتصايحوا ووقع ملباجي اعمى ، ومانفترع الا لوما يتبعوا الجيران يصيحوا : ما مو وقع ؟

يقولوا لهم : ولاشي ماغير بتلابج نشتي الشعب يرتاح . ويسكبوا لهم زلط منسب يسدوا ويربخ الشعب . وتكمل الزلط ويتلابجوا من جديد زلط المفارعة ، وتجي زلط جديدة ويسدوا ويتفقوا والحمد لله ، وتكمل ويقع ملباجي يغوبر بالعالم ، وينبعوا المفارعين كالعادة : ماهو ياخبره ، ما وقع؟ قالوا مابلا ما سديناش والشعب ماربخش . ويكرعوا لهم زلط منسب يسدوا والشعب يربخ . ويسدوا ويقرح ملباجي اغبر على شكل الربخة ..كل واحد معه تصور خاص لطريقة الربخة حقنا . وتلابج على الربحة ، وينبع العالم يقرغ وخلاص ياجماعة سدوا وخلوا كل واحد يربخ بالطريقة اللي تناسبة . .يقولوا مع الربخة لها ثوابت ، يندعوا مضرابي اعمى لوما يطلع الغبار ، وينبعوا الجيران : ماهوه ياجن ماوقع ؟ يقولوا مابلا ماسديناش على الثوابت . وينعثوا لهم زلط لأجل يسدوا على الثوابت ولاجل الشعب يربخ .

ويتفقوا ويتقاسموا والحمد لله ، ويختلفوا تلفوا على الزلط الأولة . وانت معك ، قال أنت معك ويقع ملباجي اغبر ، ويسدوا . وينبع للوسط طرف ثالث يقلهم : تسدوا وتتقاسموا واحنا لا حرام ماتنزل طبه ، ويعتصدوا وينبعوا الجيران : ماهوه ياجن شغلتونا ، ماهوه الذي تشتوه بالضبط ؟ يقولوا ماسديناش والشعب ماربخش . ويكرعوا لهم زلط للربخة ويسدوا وعلى مجلس يضم الكل ، وتبدأ حقي قال حق ، ويتلابجوا لوما تقشبب صحراء الربع الحالي من حقنا الغبار . وعليها من يوم ماطلب سيف بن ذي يزن مفارعين من الفرس ، وبلادنا مسرح للمضرابة وللمفارعين ولليوم وإحنا في نفس اللبيج ولاخرجنا لاطريق .

طيب لموه العصيد هذا كله بحجر الله ؟ يقلك مابلا نشتي الشعب يربخ . هوذا احنا الان شعب رابخ للطرف . العالم من حوانا يتطور ويكبر ، واحنا رابحين لامهرة ولا عمل ولاحياة و كل واحد مننا ماسك شعر الثاني وهات ياسحبله وملابيج ، وقلك من أين بيجي هذا الغبار؟!

اجزم ان حضارات اليمن القديمة لم تطمرها عوامل التعرية او غبار التاريخ، بل طمرتها الربخة وغبار ملابيجنا في انتظار المفارعين ، واكلنا داريين أن محد يفارع بلاش .