محمد أحمد غالب
رجل الجزيرة الأول .ومصيرها بين يديه
02:14 2017-09-17

 

بات واضحا للعيان أن التحالف لم يأتي لليمن بقواته العسكرية من أجل شرعية الرئيس هادي..
ولا من أجل دحر الإنقلاب وانقاذ ما تبقى من الدولة اليمنية وإعادة الأمور الى نصابها الصحيح..

لذا أصبح الأمر ملحا للغاية تدخل فخامة رئيس الجمهورية بعد ضرب الطيران الإماراتي للمرة الثانية قوات الحماية الرئاسية لترجيح كفة المليشيات المناطقية التي أنشأتها في العاصمة عدن.

قصف الطيران لقوات الشرعية سلوك غير مسؤول وخطير يستوجب على الرئيس مواجهته بكل حزم وصلابة ومن خلفه جميع الشعب.  

فخامة رئيس الجمهورية إنهم محتاجون إليك وإلى شرعيتك أكثر من احتياجك اليهم.

وهم مضطرون للعمل الإيجابي في اليمن من أجل مصالحهم وأمنهم ووجودهم..

ومضطرون أن يستجيبوا لكل طلباتك وشروطك دون أن يكون لهم أي خيار.. 

فخافة رئيس الجمهورية إنهم سيذعنون كُرها وطوعا لجميع قراراتك وتوجيهاتك وشعبك ينتظر ماعهده منك من حكمة وحنكة وشجاعة في المواقف الصعبة..

فخامة رئيس الجمهورية أنت وحدك من بيده الأمر كله في جزيرة العرب ومستقبلها مرهون بقرارتك..

وأنت وحدك من بإمكانه تحويل تحالفهم الى قوات احتلال أو صديقة لشرعيتك..

مصيرنا جميعا أبناء الجزيرة بين يد فخامة الرئيس هادي وهو يعرف ماذا يفعل وكيف يفعل في الوقت المناسب ونحن نثق به..

محمد أحمد غالب