حسان دبوان
انا برغلي ... مع وقف التنفيذ
23:06 2016-01-19

حسنا ايها السادة ..
تتحدثون عن حراك برغلي  كلنا ندعمة ونؤيدة .. ولو وجد هذا الحراك منذو زمن لتخلصنا من مطرقة الدحبشة وسندان البرغلة وكنا الان في حلف الناتو.

لكن نحن ابناء اب من يظمن لنا حقنا في السخرية والانتقاص من قبل اقلامكم التي تجرح مشاعرانا بين الفينة والاخرى.

في 11 يونيو 2015م اعلنت مقاومة اب التحامها بمقاومة تعز وانتقل قادتها وجنودهم الى ميدان الشرف والبطولة وكان لهم في شارع الثلاثين جبهة تحمل اسمهم .. ومع ذلك لم نسلم من اقلامكم ايها الرفقاء في مدينة تعز.

كتب عنا ذات  ابن مدينتكم الرائع طارق البناء شهادة حق وقال كلاما هو الواقع ولم يكن نسجا في عالم المجاملة والخيال .. ومع ذلك لم تشفع لنا شهادة نطق بها مرابطا في الميدان .... حتى اقدام البطل الأبي رزق التعكيري التي اقتحم بها معسكر قوات الامن الخاص  لم تشفع لنا عند معاليكم .. وقلتم عنا "اصحاب المرق وعشاق الانبطاح"

شهدائنا يسقطون تباعا فوق ثرى ارض مدينتكم .. التي هي مدينتنا الثانية وبكل فخر .. ويدفنون في مقابركم لاننا لا نستطيع نقلهم الى  مناطقهم بسبب سيطرة الانقلابيين ... ومع ذلك تحولت دماء ابطالنا التي اختطلت بتراب مدينتكم الى حبرا للسخرية والانتقاص.

نحن هنا لا نمن عليكم ،، حاشانا ذلك .. فكل ما نفعله هو بمحض ارادتنا وانطلاقا من واجبنا الديني والوطني .. ولكن قليلا من الانصاف يا هؤلاء.
 
كمائن الموت لم تهداء يوما واحد في مديريات وخطوطها الرئيسية المؤدية الى مدينة تعز ... ومنذو بداية الاحداث وحتى نهاية العام 2015 بلغ عدد قتلى المليشيا في تلك الكمائن 726حوثي و929جريح كانو متوجهين الى مدينتكم الباسلة وبرغم هذا ما زلنا منبطحين في نظركم.

تأثرنا بكلامكم ذات حين ... واعلنا المواجهة .. وخلال 24 ساعة حررنا 16 مديرية في المحافظة ... وفي اليوم الثاني وبنفس التوقيت الزمني  خسرنا كل ذلك الانتصار .. بعد ان نفذ السلاح والذخيرة ولم نستطع اسعاف جرحانا  ومثل  الانقلابيون بجثث شهدائنا في جبال بعدان والحزم ولم نسمع منكم حرف تضامن او تنديد واستنكار.
تلك هي قدرتنا ايها السادة ... فأفتحو لنا طريق امداد وعهدا ان نعيد لكم امجاد اجدادنا .. ونحن اهلا لذلك .. فمنا كان مفجر ثورة 26سبتمبر واول شهيدا سقط فيها ابن مديرية السدة اللواء علي عبدالمغني... ومنا ايضا سقط اول شهيدا برغلي في مديرية يريم في بدأية معركتنا مع الانقلابيين وهو الطفل اسامة بدير.

ايها الرفاق : لا تنسو ان مدينتي مريس ودمت تتبعان محافظة اب .. وفيهما استشهد القائد الجماعي وكل يوم يخوض ابطال تلك المدينتين معارك ضارية مع عناصر الانقلاب .. فأين الانبطاح من وجه الابطال.

انبطحنا وسط المدينة لأجل اسركم النازحة ... وتقاسمنا معهم "المرق" الذي تعيرو به كل يوم .
مازلت اتذكر كلام ذلك القائد الميداني الذي زرتة اثناء تقدم ابطال الحزم الى البوابة الشرقية لمدينة اب وسألته هل تعتزمون اقتحام المدينة وتفجير الوضع فيها .. فرد قائلا : "لا " المدينة تعج بالنازحين .. اين سيذهب ضيوفنا الذين هربو إلينا بحثا عن الامان .؟ الحرب لن تنسينا اخلاقنا وانسانيتنا ".

ذلك هو نهجنا .. وتلك هي اخلاقنا .. ولكل مدينة طريقها بالنظال والكفاح .. وكما قال الكاتب اسامة المحويتي "اب هي المحافظة الوحيدة التي يستشهد ابنائها على تراب المحافظات الاخرى"

صحيح ان في مدينتا مشائخ عارا وانبطاح .. وفي محافظتكم ايضا مثل ذلك ... فالجندي والصوفي و البركاني ومغلس والجنيد والشوافي والسامعي واحمد سيف حاشد ليسو من جزر واق الواق.

تقاومون في الدحي والبعرارة فنقاوم بالحزم والمخادر وبعدان.
تقاومون بنجد قسيم وصبر فنقاوم بدمت ومريس...

في كل ارضا ابطالا واحرار ... ولكل مدينة حمام ايضا .

انا برغلي من اب .. أؤيد #الحراك_البرغلي ... ولكن مع وقف التنفيذ حتى اجد من ينصفنا .